العين الثالثة

الأحد 02 أكتوبر 2022م - 06 ربيع الأول 1444 هـ

ماذا يحدث للجسم بعد العلاقة الزوجية؟ خبيرة تكشف عن مفاجأة

1389954_0

من المعروف أن العلاقة الخاصة بين الرجل والمرأة تعمل على تحسين المزاج، لكن الجديد في الأمر هو أن الخبراء يوصون بالانتظار إلى ما بعد الانتهاء منها لاتخاذ قرارات كبيرة.

قالت الخبيرة في العلاقة الزوجية، بيبا مورفي، إن هناك ثلاثة هرمونات تحسن الشعور بالرضا يتم إفرازها أثناء الجماع، وهي الدوبامين، والإندورفين، والأوكسيتوسين، وهي تعطي الإنسان شعورًا أكثر بالراحة، والتركيز، والتوازن.

في المقابل، يؤدي ذلك إلى انخفاض في مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر)، مما يؤكد أن العلاقة الزوجية هي في الواقع تخفف من الضغوط، كما أنها توفر إلهاءً مؤقتًا عن ضغوط الحياة اليومية.

وفقًا لـ مورفي، فإن العلاقة الزوجية تعمل على التمتع بذهن صافٍ، والتخلص من عوامل التشتت الذهني التي قد تمنع الشخص من التفكير بشكل سليم.

قال طبيب المسالك البولية، جامين برهمبهات، إن الجسم والعقل لهما استجابة محددة بعد ممارسة العلاقة.

وأضاف وفقٌا لصحيفة "ذا صن"، أن بعض الرجال قد يشعرون بالاسترخاء وينامون بعد القذف، بينما قد يشعر الآخرون بالإلهام والاستعداد للعمل في مهام أخرى.

تابع: "أظهرت دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي زيادة نشاط الجهاز الحوفي (مركز العاطفة) في الدماغ قبل ممارسة العلاقة. هذه المنطقة من دماغك بها مناطق مسؤولة عن الذاكرة والخوف والعدوانية والعواطف الأخرى"، وبعد ممارسة العلاقة، "تنخفض مستويات الدوبامين لدينا، وهناك ارتفاع في البرولاكتين". 

وفي حين أن العلاقة الزوجية يمكن أن تزيد من نشاط الدماغ، يقول بعض الخبراء إنه قد يكون لها تأثير معاكس بالنسبة لبعض الناس.

ويعاني بعض الأشخاص من "اضطراب ما بعد الجماع"، عندما يشعر الشخص بانهيار فوري، بدلاً من الشعور بالانتشاء الفوري والشعور بالصفاء بعد الجماع.

وتوصلت دراسة في عام 2010 إلى أن 32.9 في المائة من الأشخاص عانوا من مزاج سلبي بعد ممارسة العلاقة. في حين لم يتم تحديد السبب، قال الخبراء إن هذا قد يرجع إلى صدمات الماضي.

أضاف الخبراء: "هذا يلفت الانتباه إلى الطبيعة الفريدة لاضطراب ما بعد الجماع، حيث يقتصر الكآبة فقط على الفترة التي تلي الجماع ولا يمكن للفرد أن يفسر سبب حدوث الخلل".

إقرأ ايضا