العين الثالثة

الأربعاء 05 أكتوبر 2022م - 09 ربيع الأول 1444 هـ

مخمور يعود إلى الحياة بعد دفنه!

0_GettyImages-BD4871-001

ربما يفوق الأمر قدر العقل التصور، لكن هذا ما حدث بالفعل مع رجل مخمور تم دفنه على قيد الحياة بعد حضوره حفلاً، لكن كانت المفاجأة حينما خرج من النعش في منتصف الليل ليتبول.

وكان فيكتور هوجو ميكا ألفاريز (30 عامًا) بحضر حفلًا لـ "شعب توبا" في أمريكا الجنوبية، الذين يمثلون السكان الأصليين في الأرجنتين وباراجواي وبوليفيا، حيث تم تنظيم الحفل، تلبية لدعوة صديق له لتناول البيرة.

غير أنه انتهى الأمر بالإعلان عن وفاته بعد فقدانه للوعي، ليكون على ما يبدو ضحية لما تعرف بـ "باتشاماما"، وهي إلهة تحظى بتقديس السكان الأصليين في جبال الأنديز. 

وتذكر ألفاريز ما حدث قائلاً: "لقد ذهبنا للرقص، ولم أعد أتذكر أي شيء. الشيء الوحيد الذي أتذكره هو أنني اعتقدت أنني كنت في سريري وقمت للتبول، ولم يعد بإمكاني الحركة بعد الآن".


وتابع لوسائل إعلام محلية: "وعندما دفعت التابوت بالكاد كسرت الزجاج وبدأت الأوساخ تدخل من خلال الزجاج ولذلك تمكنت من الخروج. لقد دفنت". وعندما خرج الشاب من النعش، طلب المساعدة من شخص قريب، وتم إحضاره إلى مركز للشرطة.

وتشير تقارير أخرى إلى أنه تم العثور عليه في "إل ألتو"، ثاني أكبر مدينة في بوليفيا. بينما كان يقول إن الاحتفال أقيم في أتشاتشي، وهي بلدة على شاطئ بحيرة تيتيكاكا، على بعد حوالي 80 كيلومترًا شمال إل ألتو.

قال أليكس ماجني، الذي وجده يتجول في الشارع، إن فيكتور هوجو كان مغطى بالإسمنت على وجهه ورأسه، مما يعني أن أولئك الذين حاولوا التضحية به ربما حاولوا دفنه تحت الإسمنت.

وطلب منه رجال الشرطة أن يعود عندما يستيفيق. "لقد كسرت الزجاج، وأصيبت يدي بالكامل، وبالكاد خرجت ، لكنني ذهبت إلى الشرطة وأخبروني أنني في حالة سكر. قالوا لي "ستصبح بصحة جيدة".

إقرأ ايضا