العين الثالثة

الأحد 02 أكتوبر 2022م - 06 ربيع الأول 1444 هـ

تقارير:

:وثائق أسلحة نووية".. الكشف عن سبب مداهمة مقر إقامة ترامب

0_US-POLITICS-INVESTIGATION-TRUMP



كشفت تقارير، أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي بحثوا أثناء مداهمة مقر إقامة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في فلوريدا قي الأسبوع الماضي عن وثائق تتعلق بالأسلحة النووية.


جاء ذلك في أعقاب تصريحات المدعي العام ميريك جارلاند لوسائل الإعلام دافع فيها عن عملية التفتيش وكشف عن موافقته المسبقة على ذلك.



وقال جارلاند إنه لا يمكنه الكشف عن مزيد من التفاصيل حول سبب المطاردة ، لكن المصادر أبلغت صحيفة "واشنطن بوست" أن الأمر يتعلق بالأسلحة النووية.

ولم تذكر ما إذا كان الأمر يتعلق بالبرنامج النووي الأمريكي أو برنامج دولة أخرى. 

وأثارت مداهمة مكتب التحقيقات الفدرالي لمقر إقامة الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة بفلوريدا، موجة جدل واسعة في الولايات المتحدة، ومن غير الواضح ما إذا كان قد تم استرداد أي وثائق خلال العملية، إلا أن تفتيش منزل رئيس أمريكي سابق من قبل سلطات إنفاذ القانون أمر غير مسبوق، وفقًا لصحيفة "ديلي ميرور".

وفقًا لمسؤول أمريكي لم يذكر اسمه، تمت الموافقة على تفتيس منزل ترامب في "مار إيه لاجو" من قبل كبار المسؤولين بوزارة العدل.

وقوبل الدهم برد فعل غاضب بين السياسيين الجمهوريين الذين أرجعوا الأمر إلى "دوافع سياسية".

في الوقت الذي دعا فيه نائب الرئيس السابق، مايك بنس، المدعي العام إلى تقديم "كشف كامل" عن سبب تنفيذ أمر التفتيش.

بينما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير أن الرئيس جو بايدن لم يتلق أي إشعار مسبق من مكتب التحقيقات الفيدرالي حول دهم مقر إقامة سلفه.

وقالت إنه "علم بهذا من التقارير العامة". وأضافت: "الرئيس لم يطلع على ذلك ولم يكن على علم بذلك. ولم يُعط أحد في البيت الأبيض تنبيهًا".


وردًا على الدهم المفاجئ لمقر إقامة ترامب، قام بعض أنصاره بالتجمع ورفع إعلامه خارج منزله في فلوريدا مع رفع لافتات تطالبه بالترشح مرة أخرى في عام 2024.

ومع تورط بعض أنصاره في أعمال شغب داخل مقر الكونجرس في يناير من العام الماضي احتجاجًا على خسارته الانتخابات الرئاسية، توقع بعض أنصاره على وسائل التواصل الاجتماعي اندلاع "حرب أهلية" اعتراضًا على ما حصل.

وقال ترامب (76 عامًا) عن عملية التفتيش التي قام بها عناصر الإف بي آي لمقر إقامته في مارالاغو واستمرت طيلة اليوم "لم يحصل شيء كهذا لرئيس للولايات المتحدة من قبل".

وندد بما وصفه "سوء سلوك من جانب الادعاء العام" و"استخدام لنظام العدالة كسلاح" من جانب "الديموقراطيين من اليسار المتطرف الذي يحاولون بشكل يائس منعي من الترشح للرئاسة في 2024".

وقال المدعي العام، إن وزارة العدل قدمت طلبًا قانونيًا بفلوريدا الجنوبية "للكشف عن أمر تفتيش وإيصال ملكية يتعلق بتفتيش وافقت عليه المحكمة أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت سابق من هذا الأسبوع". 

وأضاف أنه وافق شخصيًا على أمر التفتيش يوم الاثنين. وأشار إلى أن محامي ترامب حصل على نسخة من مذكرة التفتيش وإيصال ملكية مكتب التحقيقات الفدرالي في مار إيه لاجو يوم الاثنين أثناء التفتيش.


إقرأ ايضا