العين الثالثة

الأحد 02 أكتوبر 2022م - 06 ربيع الأول 1444 هـ

بعد اتهامه بتقديم الأعذار لبوتين.. رئيس أوكرانيا يرفض معانقة "ماكرون" (صور)

11

في زيارته الأولى لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير، بدا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، غير مرحب به من جانب، الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي، كما بدا خلال مصافحته له، وعند عناقهما أمام الكاميرات.

وانضم إلى ماكرون في زيارته إلى كييف الخميس، المستشار الألماني أولاف شولتز ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي، ورئيس رومانيا كلاوس يوهانيس، قبل أن يتم نقلهم إلى ضاحية "إيربين" حيث تفقدوا آثار الدمار الذي أحدثته القوات الروسية.


وعلى الرغم من أن ماكرون، استنكر "همجية"' الروس، وأشاد بشجاعة سكان إربين وغيرهم في المنطقة الذين أحبطوا محاولة روسيا للسيطرة على العاصمة الأوكرانية، لكن عندما حاول عناق الرئيس الأوكراني في مؤتمر صحفي مشترك بعد الجولة لم يلق ترحيبًا حارًا.

إذ بدا زيلينسكي مستاء من موقف ماكرون، بعد ان اتهمه في الأسابيع الأخيرة علانية بتقديم الأعذار للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي قال إن يرتبط بعلاقة قوية مع الرئيس الفرنسي، وانتقد حكومته لعدم توفيرها الأسلحة والدعم الكافيين لمساعدة المجهود الحربي الأوكراني.


وقالت صحيفة "ديلي ميل"، إن رد فعل زيلينسكي تجاه ماكرون "يتناقض مع الدفء والحماس اللذين استقبل بهما المسؤولين من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة - وخاصة بوريس جونسون - الذين وعدوا بتوفير مجموعة متنوعة من الأسلحة والتدريب للقوات المسلحة الأوكرانية في مواجهة العدوان الروسي".


وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتز ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي، الذين يمثلون أكبر ثلاثة اقتصادات في الاتحاد الأوروبي، سافروا معًا إلى كييف على متن قطار ليلي خاص قدمته السلطات الأوكرانية.


وقال ماكرون للصحفيين: "كانت فرنسا إلى جانب أوكرانيا منذ اليوم الأول. نحن نقف مع الأوكرانيين دون لبس. يجب أن تقاوم أوكرانيا وتفوز".

وقال حاكم منطقة لوانسك سيرهي هايدي إن الزيارة لن تجلب أي شيء إذا طلب الزعماء من أوكرانيا إبرام معاهدة سلام مع روسيا تتضمن التنازل عن الأراضي التي يطالب بها الانفصاليون. 

وأوضح أن هذا شيء لن يقبله الأوكرانيون أبدًا، متابعًا: "أنا متأكد من أن رئيسنا ، فولوديمير زيلينسكي ، لن يقدم تنازلات ويتاجر بأراضينا. إذا أراد شخص ما إيقاف روسيا من خلال منحهم الأراضي، فإن ألمانيا لديها بافاريا وإيطاليا لديها توسكانا، ويمكن للفرنسيين التنازل عن بروفانس، على سبيل المثال".

وأعلنت الولايات المتحدة وألمانيا يوم الأربعاء عن مزيد من المساعدات، حيث تقدم واشنطن وحلفاؤها أسلحة طويلة المدى يقولون إنها يمكن أن تحدث فرقًا في المعركة المستمرة منذ شهور.

إقرأ ايضا