العين الثالثة

الإثنين 03 أكتوبر 2022م - 07 ربيع الأول 1444 هـ

القبض على راقصة روسية بتهمة "الخيانة العظمى"

0_PAY-Ekaterina-Zavalishina-6-east2west-news

ألقت السلطات الروسية، القبض على الراقصة الشرقية يكاترينا "كاتيا" زافاليشينا، للاشتباه في ارتكابها جريمة "الخيانة العظمى" و "التجسس".

واتُهمت زافاليشينا (33 عامًا)، والتي تعمل كمحللة أعمال، بنقل أسرار الدولة إلى ممثل دولة أجنبية، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن لمدة تصل إلى 20 عامًا في حالة إدانتها.

ولم يتم الكشف عن البلد الذي اتهمت زافاليشينا بالعمل لحسابه، لكنها كانت على وشك السفر من موسكو إلى سويسرا عندما تم توقيفها.

وتخضع زافاليشينا للاحتجاز داخل جهاز مكافحة التجسس الروسي (FSB)، الذي ترأسه في السابق الرئيس فلاديمير بوتين.

وقال مصدر مسؤول لوكالة "تاس" الرسمية للأنباء: "إن جهاز الأمن الفيدرالي اعتقل المواطنة الروسي إي إس زافاليشينا المقيمة في موسكو"، مضيفًا "أنها مشتبه بها بالخيانة العظمى. فريق التحقيق يطالب باعتقالها ".

ومن غير الواضح ما إذا كانت قضيتها مرتبطة بأي شكل من الأشكال بالحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا، أو ما إذا كانت هناك علاقة للقضية بدولة غربية.

كانت زافاليشينا على صلات مع سويسرا، وتم تسجيلها كرائدة أعمال فردية في "استشارات الأعمال والإدارة" لكنها توقفت عن العمل في أبريل.

وأمرت محكمة مقاطعة ليفورتوفسكي في موسكو، بحبسها احتياطًا حتى منتصف أغسطس على ذمة التحقيقات.

وقال متحدث باسم المحكمة: "أصدرت المحكمة إجراءً تقييديًا ضد زافاليشينا في شكل عقوبة حبس حتى 13 أغسطس 2022".

ويعتقد أن الراقصة "متخصصة في مجال العلاقات الدولية". تخرجت من جامعة موسكو الحكومية في عام 2011 ومن المفهوم أنها سافرت سابقًا إلى الولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا.

وأضاف المتحدث باسم المحكمة: "أنها مشتبه بها بموجب المادة 275 من القانون الجنائي الروسي ( الخيانة العظمى). ولم يتم النظر في قضيتها بعد".

وقالت والدتها لاريسا (58 عامًا) إن زافاليشينا كان من المقرر أن تسافر في رحلة عمل إلى سويسرا وسلمت كلبها لرعايتها أثناء غيابها. وأضافت: "لم يُسمح لها بالطيران". 

وأوضحت أنها تحدثت مع ابنتها عقب تم احتجازها في وقت سابق هذا الأسبوع. تابعت: "لقد منحونا الفرصة للتحدث. لم تهدئني، لكننا أقوياء بما يكفي. لم تبكي ولم أبك".

وأشار محاميها إلى أنها تعرضت للملاحقة لمدة شهرين، "لا أعلم ما الذي حدث"، لافنًا إلى أنها "كانت تعمل مع أجانب، هذا كل ما أعرفه. كما وصفته لي، كانت جميع المعلومات التي استخدمتها متاحًا الوصول إليها. أي أنها لا يمكن أن تسبب أي مشاكل".

وفي منتصف مارس الماضي، غادرت راقصة الباليه الروسية الشهيرة، أولغا سميرنوف، موسكو متوجهة إلى هولندا للانضمام إلى فريق البالية الوطني الهولندي، بسبب رفضها غزو بلادها لأوكرانيا.

وجاء ذلك بعد أن انتقدت أولجا التي تعتبر من أبرز الراقصات في فرقة البولشوي، الروسية الشهيرة للباليه، والتي تبلغ من العمر 30 عاما، انتقدت الغزو الأسبوع الماضي.

وقالت: "أنا ضد هذه الحرب بكل خلية في جسدي"، وقد دعمها العديد من أعضاء الفرقة الشهيرة.

وكتبت: "في عالم حديث ومتنور، أتوقع أن تحل المجتمعات المختلفة مشاكلها فقط عبر المفاوضات السلمية".

وأضافت "لم أكن أتوقع أن أشعر بهذا العار تجاه روسيا، لقد كنت دوما فخورة بالمواهب الروسية، وبثقافتنا، وإنجازاتنا، أما الآن فأشعر بأن هناك حدا يجري رسمه، للفصل بين ما قبل وما بعد".

وأشارت إلى أنه "من المؤلم أن الناس يموتون، ويفقدون منازلهم التي تؤويهم، أو يجبرون على مغادرتها".

إقرأ ايضا