العين الثالثة

الأحد 02 أكتوبر 2022م - 06 ربيع الأول 1444 هـ

الخارجية الأمريكية: مكافأة 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن قراصنة "فدية"

State-Department-offers-10-million-reward-for-ransomware-hackers

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إنها ستقدم مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار للحصول على معلومات تؤدي إلى كشف وتحديد موقع خمسة أفراد لهم صلات بمجموعة "كونتي رانسومواري" المسؤولة عن عمليات القرصنة المنظمة على مدى العامين الماضيين.

أصدرت الوزارة، الأسماء المستعارة على الإنترنت للقراصنة الذين تعهدوا بتقديم الدعم للحكومة الروسية، والذين تتهم بالضلوه في الأنشطة السيبرانية الخبيثة ضد البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة.

تضمنت الأسماء المستعارة على الإنترنت أسماء (تارجيت)، ( ريشايف)، (بروفيسور)، (ترامب) و(دنديس).

وتتهم الإدارة الأمريكية، مجموعة (كونتي)، المعروفة أيضًا باسم (ويزارد سبايدر)، بالمسؤولية عن مجموعة برامج الفدية المرتبطة بالحكومة الروسية، التي استهدفت البنية التحتية في الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين.

وقالت وزارة الخارجية: "بعد أن غزت القوات العسكرية الروسية أوكرانيا المجاورة في فبراير 2022، تعهد مشغلو برامج الفدية في كونتي بتقديم الدعم للحكومة الروسية وهددوا مؤسسات البنية التحتية الحيوية للدول التي يُعتقد أنها تنفذ هجمات إلكترونية أو حربًا ضد الحكومة الروسية".

ويقول المسؤولون الفيدراليون، إنه تم اكتشاف (كونتي) لأول مرة في عام 2019 والتي يتهمونها بالوقوف وراء أكثر من 1000 عملية فدية أضرت بالبنى التحتية الرقمية في الولايات المتحدة وخارجها، بما فيها وكالات إنفاذ القانون، إلى جانب خدمات الطوارئ الطبية ومراكز الإرسال.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: "شبكات الرعاية الصحية وشبكات المستجيبين الأوائل هذه من بين أكثر من 400 منظمة في جميع أنحاء العالم ضحية كونتي، وأكثر من 290 منها تقع في الولايات المتحدة".

وأضافت: "عادةً ما يسرق مشغلو كونتي ملفات الضحايا ويقومون بتشفير الخوادم ومحطات العمل في محاولة لفرض دفع فدية من الضحية. وتوجه رسالة الفدية الضحايا إلى الاتصال بالجهات الفاعلة من خلال بوابة إلكترونية لإتمام المعاملة".

وفي حين تباينت الأرقام المطلوبة من جانب المجموعة، فقد وصلت إلى نجو 25 مليون دولار.

في الشهر الماضي، استعادت سلطات إنفاذ القانون الأمريكية ما يقرب من نصف مليون دولار من مدفوعات برامج الفدية التي دفعها الضحايا إلى قراصنة كوريين شماليين، بما في ذلك مركز طبي في كنساس ومقدم رعاية صحية في كولورادو.

إقرأ ايضا