العين الثالثة

الإثنين 03 أكتوبر 2022م - 07 ربيع الأول 1444 هـ

أول رد من ترامب على البحث عن "وثائق الأسلحة النووية" داخل منزله

0_Donald-Trump-seen-leaving-the-Trump-Tower-Wednesday-morning-on-his-way-to-see-his-lawyer-in-downtow

نفى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تقريرُا نشرته صحيفة "واشنطن بوست" حول أن مداهمة عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي مقر إقامته في فلوريدا قي الأسبوع الماضي "جاء للبحث عن وثائق تتعلق بالأسلحة النووية"، واصفًا الادعاءات بهذا الخصوص بأـنها "خدعة".

وكتب ترامب صباح الجمعة على موقع "تروث سوشيال" المملوك له: "قضية الأسلحة النووية خدعة، تمامًا مثل روسيا، وروسيا، وروسيا كانت خدعة، واثنتان من المساءلة كانت خدعة، وكان تحقيق مولر خدعة، وأكثر من ذلك بكثير". 

وأضاف: 'نفس الأشخاص المهللين المتورطين. لماذا لا يسمح مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بتفتيش مقر الإقامة في مار إيه لاجو بحضور محامينا أو غيره. جعلهم ينتظرون في الخارج في الحرارة، ولم يسمحوا لهم بالاقتراب".

وجاء ذلك عقب ادعاء صحيفة "واشنطن بوست" مساء الخميس، أن المداهة غير المسبوقة لمنزل رئيس أمريكي جاء بغرض البحث عن وثائق تتعلق بالأسلحة النووية. ولم تقدم المصادر تفاصيل إضافية للصحيفة حول "نوع المعلومات التي كان الوكلاء يبحثون عنها" أو ما إذا كان قد تم العثور على أي من هذه الوثائق.

من جهته، قال موقع "نيوز نيشن"، إنه تم العثور على عشرات الصناديق التي تحتوي على ملفات سرية للغاية متناثرة في مقر إقامة ترامب. 

وأضاف "الوكلاء اكتشفوا "صناديق في كل مكان"، بما في ذلك بعض الأوراق المكتوبة بأسرار عالية، من منطقتين، بما في ذلك "غرفة التخزين بالقرب من المسبح" و"مكتبه الشخصي فوق قاعة الاحتفالات". 

وطلبت وزارة العدل الأمريكية من محكمة في فلوريدا الكشف عن تفاصيل المذكرة، قائلة إن ذلك يصب في المصلحة العامة.

وفي وقت متأخر من يوم الخميس، قال ترامب إنه لن يطعن على الكشف عن تفاصيل المذكرة.

وفقًا للمدعي العام ميريك جارلاند، فإن محامي ترامب لديهم نسخهم الخاصة من كل من مذكرة التوقيف والإيصال الخاص بالعناصر التي تم الاستيلاء عليها في مداهمة يوم الاثنين - وهي المستندات التي يتم تقديمها بشكل روتيني لهدف التفتيش الذي وافقت عليه المحكمة. 

وإذا كان لدى ترامب المذكرة والإيصال كما يقول جارلاند، فمن غير الواضح لماذا لم ينشرها بنفسه، وهو ما يحق له القيام به.

وأعلن ترامب: "لن أعارض فقط الإفراج عن الوثائق المتعلقة باقتحام منزلي في بالم بيتش، فلوريدا، بلا مبرر، وغير ضروري، بل سأقوم بخطوة أبعد من خلال تشجيع الإفراج الفوري عن تلك الوثائق".  

وأضاف ترامب أنه شجع الإفراج عن تفاصيل المذكرة على الرغم من أنها "صاغها ديموقراطيون يساريون راديكاليون ومعارضون سياسيون محتملون في المستقبل ، لديهم مصلحة قوية وراسخة في مهاجمتي".

وجاء ذلك قبل الموعد النهائي المحدد الساعة الثالثة بعد ظهر الجمعة أمام الفريق القانوني لترامب لمعارضة اقتراح وزارة العدل لإلغاء مذكرة التوقيف، وقد يصدر حكم بشأن الاقتراح قبل يوم الأحد.

بينما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير أن الرئيس جو بايدن لم يتلق أي إشعار مسبق من مكتب التحقيقات الفيدرالي حول دهم مقر إقامة سلفه.

وقالت إنه "علم بهذا من التقارير العامة". وأضافت: "الرئيس لم يطلع على ذلك ولم يكن على علم بذلك. ولم يُعط أحد في البيت الأبيض تنبيهًا".

وردًا على الدهم المفاجئ لمقر إقامة ترامب، قام بعض أنصاره بالتجمع ورفع إعلامه خارج منزله في فلوريدا مع رفع لافتات تطالبه بالترشح مرة أخرى في عام 2024.

إقرأ ايضا