العين الثالثة

الأربعاء 05 أكتوبر 2022م - 09 ربيع الأول 1444 هـ

"ناسا" تحل لغز "المكرونة السباجيتي" الموجود على كوكب المريخ

0_nasa-spaghetti_resize_md

بعد تصوير مادة غريبة تشبه مكرونة الأسباجيتي على سطح المريخ بواسطة المسبار المتجول في وقت سابق من هذا العام. توصل العلماء بوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" إلى حقيقة هذه المادة الغريبة.

ومنذ كشف النقاب عنها في 12 يوليو، أثارت صورة التقطتها مركبة "برسيفرنس" التابعة لوكالة "ناسا"، لجسم غريب على سطح المريخ، ثارت العديد من التكهنات حول ما إذا كانت هناك حياة على المريخ، وهو سؤال لطالما أثار اهتمام المجتمع العلمي.

واستطاعت وكالة "ناسا" أخيرًا فك لغز "المكرونة الفضائية".

وقالت مدونة "ناسا" الرسمية عنها: "جسم ظهر على شكل كرة من مادة معقودة تشبه الخيط انفجر أسفل مقدمة العربة الجوالة. قبل أن يتم تصوير الخيط بواسطة كاميرات ماستكام- Z عالية الدقة، كانت الريح (تؤدي إلى) تطاير الخيط".

وأعلنت الوكالة أن الجسم عبارة عن قطع ممزقة من شبكة الداكرون، من المحتمل أن تكون قد أتت من غطاء حراري استخدم أثناء هبوط المركبة على سطح الكوكب.

وجاء في المدونة: "يبدو أن هذه القطعة المعينة من الشبكة قد تعرضت لتفكيك / تمزيق كبير، مما يشير إلى أنها تعرضت لقوى قوية".

وأشارت إلى أن الحطام الناجم عن معدات دخول المركبة وهبوطها هو جزء لامفر منه للهبوط السهل على المريخ. 

غير أنه مع ذلك، لا يزال الحطام يمثل تحديًا لطاقم المهمة. ومن المأمول أنه على الرغم من هذه البداية الخاطئة، أت تكون مركبة "برسيفرنس" قادرة على المساعدة في تحديد ما إذا كانت هناك حياة على المريخ أو ليست غير موجودة على الإطلاق.

وسيتم إعادة المركبة المتجولة الموجودة على الكوكب للبحث عن عينات من الصخور والتربة إلى الأرض لتحليلها في 2030.

قبل إطلاقها، قامت وكالة الفضاء الأمريكية بتعقيمها لتجنب تلويث الكوكب بميكروبات الأرض. 

وتابعت المدونة: "ستستمر فرق أخذ العينات أيضًا في مراقبة المصادر المحتملة للتلوث لضمان سلامة ذاكرة التخزين المؤقت للعينة المرتجعة".

إقرأ ايضا