العين الثالثة

الإثنين 03 أكتوبر 2022م - 07 ربيع الأول 1444 هـ

ثقوب غامضة في قاع المحيط تحير العلماء

2_sea-floor-holeJPG

أثارت ثقوب غامضة تم العثور عليها في قاع المحيط الأطلسي، حيرة العلماء حول المسؤول عنها. 

تم العثور على الثقوب الغامضة، بواسطة السفينة "أوقيانوس إكسبلورر"،  التي تمتلكها الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، وهي منظمة فيدرالية تستكشف أعماق البحار في المحيط الأطلسي والهادئ والمحيط المتجمد الشمالي وخليج المكسيك.

ونفذت الشفينة ثلاث بعثات استكشافية كجزء من رحلة إلى ريدج 2022. وتجري الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي حاليًا، عمليات رسم الخرائط حول منطقة صدع "تشارلي جيبس"، وتلال وسط المحيط الأطلسي وهضبة الأزور في شمال المحيط الأطلسي أثناء محاولتها حل اللغز.

وتوجه العلماء بتساؤلات إلى محققي الإنترنت حول اعتقادهم عن من صنع الثقوب. 

قالت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي على "فيس بوك": "حسنًا مستخدمي "فيس بوك"، حان الوقت لإخراج قبعات العلماء هذه! "في غطس أوقيانوس يوم السبت، لاحظنا العديد من هذه المجموعات الفرعية من الثقوب في الرواسب".

وقد تم الإبلاغ عن هذه الثقوب في السابق بالمنطقة، لكن مصدرها لا يزال مجهولاً.

وأضافت: "بينما تبدو وكأنها من صنع الإنسان، فإن أكوام الرواسب الصغيرة حول الثقوب تجعلها تبدو وكأنها قد تم حفرها بواسطة ... شيء ما. ما هي فرضيتك؟"".

وتراوحت الإجابة ما بين الكائنات الموجودة خارج الأرض إلى الأنواع غير المعروفة.


وكتب أحد الأشخاص: "نوع سرطان غير معروف سابقًا يختبئ في ثقوب مستطيلة ويصطاد في عبوات خطية، في انتظار سقوط الفريسة في براثنه".

وفيما زعم آخر "أنا لا أقول إنها كائنات فضائية، لكنها كائنات فضائية"، كتب ثالث: "قطع الأجانب مليارات السنين الضوئية لحفر خط من الثقوب في قاع المحيط".

بينما تنبأ البعض الآخر بأن الانهيارات العضوية أو الضغوط الزلزالية على طول الصفائح التكتونية ربما تسببت في هذه الثقوب.

وكتب أحدهم: "يبدو هذا بالنسبة لي وكأن الرواسب تتساقط، أو الماء يتدفق من صدع في الرف الجيولوجي أو سقف الكهف. أظن أن الشعاب المرجانية القديمة أو بعض الهياكل الصخرية الرسوبية تحتها تحتوي على فراغ يتم من أجله غسل المواد بعيدًا. سأبدأ في معرفة ما إذا كان هناك أي كهوف أو تشوه في قاع البحر ".

إقرأ ايضا