العين الثالثة

الأحد 02 أكتوبر 2022م - 06 ربيع الأول 1444 هـ

العلماء يحبسون الأنفاس.. صاروخ صيني "خارج السيطرة" يهدد الأرض

0_GettyImages-1346827544

أثار صاروخ صيني يبلغ وزنه 21 طنًا ينطلق نحو الأرض بسرعات مرعبة مخاوف في أوساط علماء الفلك، وسط تحذيرا من الصارووخ البالغ طوله 30 مترًا قد يضرب أي مكان على ظهر الكوكب.

ويمكن للصاروخ وهو من طراز (T-Rex) أن يسقط على الأرض في أي وقت، دون أن يعرف أحد على وجه الدفة موعد سقوطه. 

وكان الصاروخ قام بإيصال وحدة محطة وينتيان الفضائية التي أُطلقت الأحد، وربطت بمحطة "تيانج ونج" الفضائية بأمان. وأثناء رسو الوحدة بأمان، سقطت قاذفة الصواريخ بعيدًا وهي الآن في مدار "غير متحكم فيه" في مكان ما فوق الأرض.

وحذر عالم الفلك جوناثان ماكدويل من أن الصاروخ "لا يزال في مداره" ولا يمكن لأحد أن يتوقع "متى أو أين" سيضرب.

قال الدكتور ماكدويل من مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء لموقع "جزمودو" "لسوء الحظ، لا يمكننا التنبؤ بالزمان والمكان. لا ينبغي ترك مثل هذه المرحلة الصاروخية الكبيرة في المدار لإعادة الدخول غير المنضبط؛ الخطر على الجمهور ليس ضخمًا، لكنه أكبر مما أشعر بالراحة".

وعندما سُئل على "تويتر" عما إذا كان من السابق لأوانه تحديد إطار زمني لـ "إعادة الدخول"، أجاب ماكدويل: "نعم، أحتاج إلى بعض قياسات المدار للحصول على فكرة".

وأضاف: "سوف يتفكك (في المدار)، لكن التجارب السابقة تُظهر أن مجموعة من الشظايا المعدنية التي يبلغ طولها 30 مترًا ستنتهي في النهاية بسقوطها على الأرض بسرعة بضع مئات من الكيلومترات/ الساعة".

ويسقط معظم حطام الصواريخ في المحيط بالنظر إلى حجمها، ولكن لا تزال هناك فرصة أن تهبط على مستوطنة بشرية على الأرض.

وهذا هو الصاروخ الثالث الذي سمحت به الصين بـ "هبوط غير متحكم فيه" إلى الأرض. في مايو الماضي، كان هناك صاروخ يدور حول الأرض مرة كل 90 دقيقة بسرعة عالية بحيث لا يمكن لأحد التنبؤ بمكان هبوطه.

وإذا هبط فوق منطقة مأهولة، فقد يصبح الأمر مشابهًا لتحطم طائرة امتدت على مسافة 100 ميل.

إقرأ ايضا